العظيم آبادي
86
عون المعبود
له صلى الله عليه وسلم تعظيما له مع أنه سيد الخلق لما يعلمون من كراهيته لذلك على ما سيأتي . انتهى كلام القاري . قلت : أراد بما سيأتي حديث أنس رضي الله عنه قال ( ( لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك ) ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح . ولقد أصاب من قال إن معناه قوموا لإعانته في النزول عن الحمار فقد وقع في مسند عائشة عند أحمد بلفظ ( ( قوموا إلى سيدكم فأنزلوه ) ) قال الحافظ سنده حسن ، قال وهذه الزيادة تخدش في الاستدلال بقصة سعد على مشروعية القيام المتنازع فيه انتهى كلام الحافظ . والمراد بالقيام المتنازع فيه القيام للتعظيم . قال المنذري : وأخرجه البخاري والنسائي . والأقمر هو الشديد البياض والأنثى قمراء انتهى كلام المنذري . ( ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا ) بفتح فسكون ( ودلا ) بفتح دال وتشديد لام ( وهديا ) بفتح